ريو2016 ... أين علم بلادي؟!
- عبير مبارك
- Dec 29, 2018
- 3 min read
الإثنين, 08 أغسطس 2016
بدأت الكويت بالمشاركة في الألعاب الأولمبية الصيفية منذ أولمبياد عام 1968 في المكسيك، ومنذ تلك البطولة وحتى 2012والكويت من الدول المنتظمة في المشاركة في الألعاب الأولمبية الصيفية، إلا أن شمس المشاركات الكويتية غابت عن دورة الألعاب الأولمبية ريو 2016 . 48 عاماً لم يغب علم الكويت عن التواجد في الساحة الأولمبية، بالامس كانت الدولة الوحيدة الغائبة على المستوى العربي والعالمي... لماذا؟ من المسؤول عن تبدد أحلام وآمال الكويتيين؟! من المسؤول عن تدمير الرياضة الكويتية؟! من المسؤول عن مشاركة الرياضيين الكويتيين بصفة مستقلة تحت العلم الأولمبي؟! من المسئول عن غياب علم بلادي «الكويت» في ملعب «ماراكانا» الاسطوري؟! لم يتخل البرازيليون عن حلم استضافة الأولمبيvاد «ريو 2016» في ظل أوضاع سياسية واقتصادية حرجة في البرازيل، بينما نحن تخلينا عن الحلم والاصرار في رفع الحظر عن الكويت واستمرار ايقاف المشاركات الدولية والعربية للكويت، والاستسلام لقرارات اللجنة الأولمبية بتعليق النشاط الرياضي للكويت بسبب تعارض بعض القوانين المحلية مع القوانين الأولمبية الدولية. غياب خيب آمال الكويتيين ضاعت معه أحلام وآمال الكثير من ابنائنا الرياضيين, نرفض هذا الغياب ونعلم أننا سنقاتل من أجل رفع اسم الكويت وسيبقى اسمها حاضراً في كل المحافل الدولية، وسينتصر الحق على من يمثل الكويت في المنظمات وهم من أنشؤوا الشكاوى وهم من يقفون وراء استمرار الإيقاف. انتصرنا من قبل على الكثير من الأزمات حتى وان اختلفت أزمتنا هذه المرة لأنها «منا وفينا» ومن أساء للكويت مع الأسف هم بعض أبنائها لذا يجب محاسبة كل من أساء للكويت ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه أن يفكر ولو بأحلامه أن يسيء للكويت! الكويت أكبر من الجميع!! أتمنى رفع هذا الحظر ومحاسبة كل مقصر وكل من أساء للرياضة الكويتية لإعادة الروح الى الرياضة الكويتية وخصوصا أبناءنا الشباب فهم مستقبل الأمة وحصنها المنيع. واليوم ونحن نعيش في عالم الصراعات والتطرف والأفكار المغلوطة الخاطئة المتطرفة تبقى الرياضة حصناً لأي مجتمع. لا نريد إلا رجالاً يعملون لمصلحة الكويت ورفع راياتها عالياً، وتفكيرهم بالمصلحة العامة وليس بمصالحهم الخاصة والمناصب حتى ترجع الرياضة الكويتية إلى عهدها السابق. نريد رجالا من ذوي الخبرات والكفاءات من اجل النهوض بالرياضة الكويتية من خلال رؤية جديدة ووضع تشريعات مستقبلية متقدمة من أجل تطوير الرياضة الكويتية ومحاسبة المقصرين والمفسدين من خلال إقرار مبادئ الشفافية ضد أي فساد للنهوض بالرياضة الكويتية من كبوتها ليرتفع علم بلادي كما العادة في المحافل الدولية يرفرف شامخا عاليا يلامس السحب. أنها الكويت ياسادة الحاضرة دائما في كل المحافل حتى وإن حاولوا تغييبها فلن يفلحوااا! دول العالم تعتز وتفخر بعلم بلادها الذي هو رمز سيادتها واستقلالها في جميع المحافل الدولية يرفرف عاليا خفاقا ، فكيف إذا كان استبدال علم الدولة الرسمي بعلم آخر يمثل الفعالية ويحمل اسمها لمجرد المشاركة فهذا طبعا غير مقبول إطلاقا ومرفوض... عفوا فرفع علم بلادي الكويت أهم من المشاركة أيها السادة؟!! الولاء وكل الولاء لعلم الكويت والكويت وقيادتها الرشيدة، ومن أساء للكويت يجب محاسبته أياً كان ياسادة إنها الكويت!! برأيي عدم المشاركة بكرامة أفضل من المشاركة بصفة مستقلة وتحت علم غير علم الكويت, لسنا لاجئين فبلادنا حرة تحترم المواثيق الدولية والرياضية.. وما أهمية هذه المشاركة إذا لم تكن مشاركة رسمية مثل باقي الدول المشاركة في أولمبياد ريو 2016 !! عفوا أبناءنا الرياضيين بهذه المشاركة انت تمثل نفسك لا الكويت ولا أهلها!! فالرفض في المشاركة كان الأفضل للإثبات للعالم بأن رفع العلم الكويتي هو الأهم! لنقاتل من اجل رفع اسم الكويت وهزيمة كل من أساء للكويت ولأهلها ورياضييها سواء كان البعض من أبنائها أو اللجنة الدولية الأولمبية ليكن حلمنا الوحيد هو الكويت، لنعمل جميعا بقلب رجل واحد يحترم كل منا رأي الآخر ويتقبل بعضنا بعضاً مع محاسبة المفسدين والمقصرين ليرتفع علم بلادي من جديد في المحافل الدولية لنعمل من أجلها!! كفانا صراعات وعناداً «ويتبيس روس» ومصالحكم الشخصية والتمسك بالكراسي على حساب الكويت « بسنا وكفاكم».. اعملوا من اجل الكويت.. لتكن أولمبياد «ريو2016» درساً وعبرة ياسادة !!

Comments