الله بالخير
- عبير مبارك
- Oct 7, 2021
- 2 min read
السياحة الترفيهية تعني الانتقال من دولة إلى أخرى بحثًا عن قضاء وقت الفراغ للاستجمام والراحة والتمتع بالأجواء والتعرف ثقافات جديدة، والحصول على إشباع نفسي وعقلي بزيارة المناطق الأثرية والقديمة، أو ارتياد الشواطئ والتمتع، والنشاطات الثقافية والفنية والترفيهية والاجتماعية، والرياضات البحرية والبرية.
السياحة أصبحت خيارا اقتصاديا واجتماعيا واستثماريامهما، تهتم بها الدول وتنفق عليها الملايين، لاستقطاب السياح من شتى بقاع الأرض، نقطه تحول اقتصاديه هامه جدا نظرا للتأثير المباشر و الغير مباشر على العديد من الصناعات والأنشطة الاقتصادية الأخرى.
هي صناعة وحرفة هناك من يعرف خباياها ويقوى على تطويرها، بينما يرتجل آخرون ولا يفعلون شيئا في هذا المجالولا يستطيعون، يفتقدون لروح المنافسة، فتبقى الأفكار من دون استغلال، لتغيب السياحة كمفهوم وصناعة، ويحل مكانها الفشل واندثار الثروات.
نحن شعب يستحق الفرح وتحقيق السعادة بعيداً عن ضغوط الحياة اليومية، صناعة الفرح معقدة للغاية، ولكنها تبدأ أولابمعرفة ما نملكه، وكيفية استغلال ما نملك؟ وكيف نسوقه لأنفسنا نحن قبل الآخرين؟
المهمة صعبة بعد هذا التوقف والغياب عن الخريطة السياحية،خاصة وان اشقائنا في الخليج قد سبقونا بخطوات كبيره،ولكنها في الوقت نفسه غير مستحيلة، وضربة البداية ممكنة، فقد كنا السباقون دائما.
لماذا اصبحنا اليوم اشبه "بأهل الكهف"؟!!
الأعزاء شركة المشروعات السياحية "صح النوم"... مشاريعك الترفيهية لا تنسجم مع رؤية الكويت"2035"
"لا فايدة ولا عايدة... سكت دهرا ونطقت كفرا"
نحن نستحق سياسة عامة وإدارة جديدة للسياحة والترفيهكصناعة، بعقلية مبتكرة تمتلك إبداعا فكريا تتطلع للمستقبل وللريادة، وليس لما هو تحت اقدامها ، تتطلب رؤية وقرارات جريئة وتنفيذ سريع يسابق الزمن، والاستفادة العملية من خبرات الآخرين بما يرفد مستقبل هذه الصناعة وتطويرها بالشكل اللائق الذي سيعود بلا شك على اقتصادنا الوطني ويدفعه للأمام. بما يحد من النزيف الحاد الذي نفقده في السياحة للخارج، ولا نحتاج فقط سوى إلى إبراز مكامن ثروتنا التراثية واستغلال ثرواتنا البحرية وما نملكه من جزر ذاتطبيعة بحرية خلابة، و طبيعة صحراوية يمكن استغلاها بالسياحة البيئية الصحراوية والرياضات البرية، وعرضها بأسلوب عصري جذاب، وبأفضل خدمة مقدمة، نستطيع استغلالها وتعميقها من خلالها تسويق صناعتنا السياحيةالترفيهية.
كل المطلوب:
عقول لا ترضى ولا تقبل إلا ان تكون متفردة ورائدة بقدرتها على صناعة المستحيل والإبهار، والإصرار على التفوق، عدم النظر للوراء، التسارع بالخطى بإنجازات نوعيه، وان يكون الابداع مهنة وعمل، والإصرار نهج، لأتعرف المركز الثاني لأنه لايبقى في الذاكرة يوم، وان المركز الأول هو الغاية والهدف،والغد والمستقبل لا ينتظر، وسباق التميز لا حدود له، والمستقبل لمن يصنعه، لم يفكر خارج الصندوق بشكل خلاق.
والكويت مليئة بهؤلاء الذين لا يعرفون كلمة مستحيل...
لكن سياسة ماكوا بالبلد الا ها الولد.. لا بالله قبضنا خير!!
وشركة المشروعات السياحية على طمام المرحوم!!
عز الكلام:
إلى صانع السياحة والترفيه بعد التحية..
الطيور طارت بأرزاقها وأصبح هناك سياحة للفضاء، وعقارب الساعة لا ترجع للخلف (21 سنة)، والاستراحات ماهي للترفيه وانما مواقع خدماتية لمستخدمي الطرق الطويلة...الله بالخير.

Comments